تركيا وإيران: تقارب الأضداد ضد الأكراد

الأحد 08/أكتوبر/2017 - 12:44 م
طباعة تركيا وإيران: تقارب
 
مصطفي صلاح

تتباين المواقف التركية والإيرانية في العديد من القضايا المثارة في المنطقة إلا أن قضية الأكراد ومستقبلهم تمثل الملف الأكثر توافقًا في العلاقات بينهما؛ وفي ظل تعدد الوجود الكردي في العديد من المناطق والتى تمثل محل اهتمام الدولتين في التنافس بينهما خصوصًا المناطق المتاخمة للدولتين في العراق وسوريا فضلًا عن الوجود الكردي في تركيا وكذلك إيران.

ولقد مثلت زيارة اللواء محمد باقرى رئيس الأركان الإيراني إلى تركيا في 17 أغسطس 2017م تأكيدًا على التفاهمات المشتركة تجاه الاستفتاء المنعقد في 25 سبتمبر 2017م في إقليم كردستان العراق، وما يمكن أن يمتد إلى العديد من الدول كسوريا وأيضًا تركيا وإيران.

وتعد زيارة باقري تلك أول زيارة لرئيس هيئة أركان في الجيش الإيراني لتركيا منذ الثورة الإيرانية في عام 1979م.(1) مما يبرهن على مدى الاهتمام الثنائى تجاه هذا الملف.

وتجدر الإشارة إلى أن السياسة الخارجية لكلا الدولتين جاءت انعكاسًا لمحصلة من التفاعلات والسياسات الداخلية لكلا الدولتين تجاه الأكراد، حيث تعمل الدولتان من خلال استراتيجية مقاومة ومواجهة الأكراد داخل القطر الواحد وخارجه.

الأكراد وجذور الأزمة في تركيا وإيران

ينتشر الأكراد، وهم القومية الثالثة الكبرى في الشرق الأوسط، بشكل رئيسي في تركيا وإيران والعراق وسوريا وبعض مدن غرب آسيا، حيث يتمركزون في المنطقة الجبلية التي أطلق عليها اسم كردستان.(2)

قاسم تاريخي

على الرغم من مشاركة الأكراد في حرب التحرير التي قادها أتاتورك في تركيا وإقامة الدولة التركية (الجمهورية) على أنقاض الدولة العثمانية، إلا أنهم قد حُرِمُوا من فرصة إقامة دولة مستقلة عند تفتت الدولة العثمانية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وذلك في اعتقاد من أتاتورك أن سبب سقوط وانهيار الدولة العثمانية التنوع العرقي والاثني، مما دفع أتاتورك لتبنى سياسة إقصائية، وبالتالي يجب على الجمهورية التركية الوليدة مواجهة ذلك الأمر لتجنب المصير نفسه. وعلى هذا الأساس، أنكرت تركيا منذ نشأتها تنوّعها العرقي، بغض النظر عن جذوره ولغته الأم.

واتبع خلفاء أتاتورك النهج نفسه وبأساليب أكثر تشددًا وإجحافًا؛ ما أدى إلى التنكر لحقوق الأقليات العرقية في تركيا بما فيهم الأكراد الذين يشكلون أكبر أقلية؛ كونهم يمثلون 20 في المائة من سكان تركيا، إن تركيا في الواقع تفتقر حتى الآن إلى دستور يكرس مبدأ المواطنة ويراعي التنوع الثقافي والعرقي والاثني في البلاد.

        وفي إيران، شارك الأكراد في الثورة الإسلامية الإيرانية في اعتقاد لديهم بأن يحصلوا على بعض الامتيازات في ظل النظام الجديد إلا أن ذلك لم يتحقق بل أمتد الأمر للحيلولة دون مشاركة الأكراد في كتابة دستور للدولة في مرحلتها الجديدة. فمنذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى الآن لم تعترف إيران بخصوصية العِرق الكردي، برغم أن الدستور الإيراني ينص في بعض مواده على عدم التميز بين الإيرانيين على أساس عرقى إلا أن هذا لم يمنع وجود اضطهاد منظم من السلطات الإيرانية.

الأكراد وقمع ممنهج

تتعدد مظاهر الاضطهاد من قِبل السلطات التركية والإيرانية تجاه الأكراد؛ فعلى الرغم من تعدد هذه الصور إلا أنها تمثل تعدد في إطار المحاصرة والتضييق، ولعل أبرز تلك المظاهر تتمثل في:

1- يحظر تعلم اللغة الكردية في المدارس، عوضًا عن وجود تضييقات على الأعمال الأدبية.

2-  التمييز في فرص العمل وكذلك القبول بالجامعات، حتى أن من يشغل المناصب العليا في المناطق الكردية يكون من غير الأكراد.

3- التهميش الذى تتميز به مناطق الأكراد في معظمها بغياب عمليات التنمية والتأهيل، بالإضافة إلى ذلك تزايد معدلات البطالة.

4- عدم القدرة على التعبير السياسى الحر وإعاقة عمل الأحزاب الكردية في حال تكوينها.

5- عدم وجود دستور ضامن للحقوق الأساسية للأكراد والتى تزيد من النزعة الوطنية للاندماج في المجتمع، بالإضافة إلى ذلك غياب ثقافة التعايش المشترك.

إنّ أسباب عدم حصول الأكراد على الاستقلال السياسي والحقوق الثقافية كثيرة ومتنوّعة لعل السبب الرئيسي هو مزيج من القمع التركي، الإيراني والعراقي خلال القرن العشرين كلّه. وحتى بعد سقوط صدّام حسين وتحوّل كردستان العراق إلى شبه مستقلّة.(3)

تركيا وإيران توافق استراتيجي

تختلف وجهة النظر لكلا الدولتين تجاه الدول الحاضنة للأكراد كمكون سياسي واجتماعي من مكوناتها ففي العراق تتنافس كلا الدولتين في محاولة السيطرة وتعظيم النفوذ للتأثير في المجريات الداخلية في ظل تعاظم السيطرة الإيرانية داخل العراق.

كما أن الساحة الأولى للتعاون بينهما هي الحرب في سوريا، وعلى الرغم من أن لكل منهما وجهات نظر مختلفة حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، فإن طهران وأنقرة تتعاونان من أجل السيطرة على التطلعات الإقليمية للقوميين الأكراد داخل سوريا. على الرغم من قيام إيران بدعم النظام السوري متمثلًا في رأس النظام بشار الأسد في حين تقوم تركيا على الجانب الآخر بدعم الفصائل المعارضة سياسيًا وعسكريًا للقضاء على النظام السورى القائم.

إن المشكلة الكردية بأبعادها الحالية تحمل بذور تدويل المشكلة، وأن ذلك لو حدث سيشكل خطرًا على كل من  تركيا وإيران في ظل حالة الجفاء بينها ومعظم حلفائها التقليديين الذين يقدّمون الدعم السياسي والعسكري للفصائل الكردية المسلحة في سوريا والعراق.

وتأتي التخوفات التركية - الإيرانية مع التطورات في سوريا والعراق، حيث بدت الدولتان تشعران بالقلق من احتمالات تحقق مشروع «كردستان الكبرى»، ولا سيما مع بدء نشاط منظمة حزب العمال الكردستاني لفرض سيطرتها على مناطق في شرق تركيا وجنوب شرقها، فضلًا عن التطورات الداخلية في العراق المتاخم لتركيا وإيران من إعلان إقليم كردستان العراق انفصاله وإعلان دولة مستقلة على أساس عرقي، ولقد مثلت عملية درع الفرات التي نجحت في جرابلس في قطع هذا الخط، فضلًا عن أهمية التنسيق الذي بدأ أخيرًا مع إيران لتطويق احتمال إقامة كيان «كردستان الكبرى».(4)

إن نتاج هذه التفاهمات ظهر جليًا في قيام أردوغان بدعوة مجلس الأمن القومي التركي بالانعقاد في 22 سبتمبر 2017م قبل الموعد المحدد بخمسة أيام لإرسال رسالة قوية للأكراد في العراق خشية انتقال الأحداث للداخل التركي وكذلك إعلان إيران بالتهديد بإغلاق الحدود مع إقليم كردستان ومن قبل في 21 أغسطس 2017م أعلن الرئيس التركي أردوغان أن أنقرة وطهران ناقشتا إمكانية القيام بتحرك عسكري مشترك ضد الجماعات الكردية المسلحة.

مزيد من التصعيد

إن الأمر لم يتوقف عند حدود الإنكار للحقوق الثقافية والاجتماعية والسياسية للأكراد بل تُوج هذا التهميش بمزيد من العمليات العسكرية والأمنية تجاه الأكراد.

ومن الواضح أن السياسات التركية والإيرانية تتسم بمزيد من العنف سواء المسلح أو حتى العنف المتمثل في عمليات التضييق المجتمعي تجاه الأكراد سواء في الداخل التركي أو الإيراني حيث أصبح لدى الأكراد قناعة أنهم مواطنين من الدرجة الثانية؛ إن هذه السياسات تمتد لتشمل العديد من الدول التى من بين مكوناتها الأكراد كالعراق وسوريا.

إن التخوفات لدى كل من تركيا وإيران تتمركز في حالة القلق تجاه قيام الأكراد بتوحيد المناطق ذات الكثافات الكردية معًا مما دفع النظام التركي والإيراني إلى حالة من الارتباك في التعامل مع المسألة الكردية داخليًا وخارجيًا. إن الارتباك التركى والإيراني يعكس قلق أنقرة وطهران من التطورات الأخيرة في المنطقة، التي وضعتها لأول مرة في موقع دفاعي.

وعلى ذلك قامت كل من تركيا وإيران بتدابير عسكرية لمزيد من إحكام قبضتها الأمنية تجاه الأكراد داخليًا وخارجيًا تبنت سياسات من شأنها محاصرة مساعي الأكراد لبسط نفوذهم. وعليه، لم يعد مستبعدًا أن يكون قرار القيادة الإيرانية تعيين الجنرال محمد باقري رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة، بديلًا للجنرال فيروز أبادي في هذه المرحلة هو مؤشر إلى استمرارية اعتماد الحل الأمني في التعامل مع مسألة الأقليات، كون الجنرال باقري من كبار القيادات الأمنية الإيرانية، وهو المسؤول عن العمليات الأمنية والعسكرية التي نفذها الحرس الثوري في تسعينات القرن الماضي ضد الجماعات الانفصالية الكردية.(5)

كما أن تركيا تتعامل مع الأكراد وحزبهم الأكثر شعبية، حزب العمال الكردستاني PKK،  على أنه منظمة إرهابية بما تحمله الكلمة من معنى، مما أدى إلى استمرار المواجهات المسلحة بينهم وعلى امتداد أكثر من 40 عامًا، وبرغم فترات توقف الحروب بينهم إلا أن هذا لم يدفع بهم إلى تحسن يذكر في العلاقات خاصة في ظل إنكار السلطات التركية للحقوق الكردية، مما أوجد مناخ ملبد بالتوترات، كما أن المطالب الكردية لا يمكن أن يتم التعامل معها في إطار الحل الأمني والعسكري بعدما فشلت تلك السياسة في تحقيق ما تصبو إليه في ظل حالة الاعتدال التي اتسم بها حزب العمال الكردستاني في الفترة الأخيرة.

إن اللافت في الإجراءات الإيرانية والتركية العسكرية والأمنية الأخيرة أن طهران وأنقرة تتصرفان كأنها في حالة حرب مع أكرادها، إن تفهم إيران وتركيا بأنهما ليسا بمنأى عن كرة النار الكردية، دفعهم لوضع خطة استباقية تمنع قيام التواصل بين الأكراد وعمقهم العراقي.(6) إن استراتيجيتا تركيا وإيران تجاه الأكراد تقوم على سياسة تأمين العمق الإستراتيجي لهما من خلال عملية الفصل هذه، ليس فقط داخل قطرها بل الأمر يمتد إلى تنويع أساليبها الخارجية بما يتناسب مع المحدد الداخلى لأمنها. إن الاستراتيجية تلك تعمل على التناقضات داخل المجتمع العراقى وذلك لتحقيق الاستخدام الأمثل لها بما يخدم مصالحهما وذلك من خلال استخدام الفواعل الداخليين للدولة العراقية في حصار الأكراد وتحجيم نفوذهم خاصة بعدما أعلن إقليم كردستان استقلاله ذاتيًا بعد سقوط الرئيس العراقى السابق صدام حسين.

وبدت مواقف بغداد وإيران وتركيا أقرب إلى التهديد. فقد أصدر العراق وإيران وتركيا بيانًا مشتركًا ينص على اتخاذ "إجراءات" ضد إقليم كردستان العراق، إذا ما مضى قدما في إجراء الاستفتاء على الاستقلال.

وفي البيان المشترك الذي تلي اجتماعًا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، عبّر وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، ونظيراه الإيراني محمد جواد ظريف والتركي مولود جاويش أوغلو عن قلقهم من أن يعرض الاستفتاء المكاسب التي حققها العراق ضد تنظيم داعش للخطر ومن احتمال اندلاع نزاعات جديدة في المنطقة.(7)

تركيا وإيران بعد استفتاء أكراد العراق

لم يكن استفتاء الأكراد في العراق إلا مؤشر بالتأكيد على مدى التقارب التركي الإيراني وتتويج للسياسات المتبعة من قِبل الدولتين تجاه الأكراد ويمكن إجمال هذه السياسات في النقاط التالية:

1- بدأ رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول عثمان الغانمي زيارة رسمية لإيران يبحث خلالها التنسيق والتعاون العسكري بين البلدين، في وقت تسعى فيه بغداد لاستعادة السيطرة على المعابر الحدودية والمطارات عقب الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان العراق، وتأتي زيارة الغانمي بعد أيام من زيارة مماثلة قام بها إلى تركيا والتقى خلالها رئيس أركان الجيش التركي خلوصي أكار لتنسيق المواقف العسكرية، وهو ما نجم عنه تنفيذ مناورات عسكرية بين البلدين في منطقة سيلوبي قرب معبر إبراهيم الخليل بين تركيا وشمالي العراق.

2- أغلقت إيران مجالها الجوي أمام الطائرات من الإقليم وإليه، وتسعى لتنفيذ مناورات عسكرية بالقرب من حدودها معه، فضلاً عن إغلاقها الحدود البرية مع الإقليم.

        وبالتزامن، دعت تركيا مواطنيها لمغادرة الإقليم، معلنة عدم الاعتراف بنتيجة الاستفتاء، ومهددة بأنها تدرس فرض عقوبات عليه.

كما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن جميع الخيارات مطروحة للتصدي للاستفتاء وغير مستبعد أن تُكرر في شمال العراق ما فعلته في شمال سوريا، في إشارة لتدخل عسكري.(8)

3- منع إيران لحكومة كردستان العراق من استخدام المعابر الواقعة مع حدودها لتوريد صادراتها النفطية.

وأخيرًا، لقد بدت المؤشرات الأولية إلى أن هناك قاسم مشترك من التفاهمات الداخلية لكل من تركيا وإيران وصانعي القرار في الدولتين تجاه المكون الكردى، هذا ما بدأ انعكاسه على مساحة الحركة المشتركة لهما في السياسة الخارجية لكليهما تجاه المكون الكردي في الدول الأخرى. والذى تميز بتوجهه نحو الحلول العسكرية والأمنية ومؤخرًا شرعت الدولتين في تبني العقوبات الاقتصادية. فهناك اقتراب كبير في وجهات النظر منذ انطلاق مباحثات أستانا قبل عامين، وتعاون الإيرانيون مع الأتراك في تثبيت مناطق خفض التوتر في سوريا، كما أن هذا التحدي الجديد الذي تمر به المنطقة ساهم بشكل كبير في زيادة التقارب بين البلدين لاستيعاب ما يمكن استيعابه من تداعيات الاستفتاء التي أقدم عليها إقليم كردستان العراق.

                 

هوامش

(1) - رئيس الأركان الإيراني لتركيا وإيران موقف مشترك معارض للاستفتاء على الاستقلال في كردستان العراق، شبكة بى بى سى عربى ، بتاريخ 17 أغسطس 2017م، على الرابط:

 http://www.bbc.com/arabic/middleeast-40957889

(2) - مشكلة تركيا مع الأكراد، مركز السكينة، بتاريخ 25 أكتوبر 2014م، على الرابط:

 http://www.assakina.com/center/files/55907.html

(3) - يؤاف شاحام، 10 أشياء لم تعرفوها عن الأكراد، موقع المصدر، بتاريخ 25 أكتوبر 2014م، على الرابط: http://www.al-masdar.net/10-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%88%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF/

(4)- سعيد عبدالرازق، الأكراد مشكلة تركيا المستعصية، هاجس كردستان الكبرى في قلب تطورات الشرق الأدنى، جريدة الشرق الأوسط، العدد 13794، بتاريخ 3/9/2016م، على الرابط:

https://aawsat.com/home/article/729506/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A9

(5) - مصطفي فحص، إيران والأكراد والتقسيم العمودى، جريدة الشرق الأوسط، بتاريخ 6/7/2016م، على الرابط:

 http://orient-news.net/ar/news_show/116792/0/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82

(6)- مصطفي فحص، مرجع سبق ذكره.

(7) - العربية نت – رويترز، بغداد وإيران وتركيا .. تهديد ثلاثي ضد استفتاء كردستان، بتاريخ الخميس 21 سبتمبر 2017م، على الرابط: http://ara.tv/j54rw

(8) - فاطمة بدير، علاقات العراق وتركيا وإيران بعد الاستفتاء.. 4 سيناريوهات، بتاريخ 28/9/2017م، على الرابط:

 https://al-ain.com/article/referendum-kurdistan-scenarios-turkey-iran

 

* باحث ماجيستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية

 

شارك