أصداء كتالونيا: حمى الحركات الانفصالية في أوروبا

الأحد 29/أكتوبر/2017 - 12:09 ص
طباعة أصداء كتالونيا: حمى
 
ريم عبد المجيد

    أصبح الانفصال من أكثر القضايا انتشاراً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، حيث ظهرت العديد من الأقليات المطالبة بانفصالها بالأقاليم المتواجدة فيها عن الدول التي تحوى أغلبية إثنية أو قومية تمارس الاضطهاد والقمع ضدهم أو تستخدم أساليب لتذويب هويتهم لمصلحة الأغلبية الأمر الذى جعل بعض الأقليات تنادي بالانفصال لتقيم كيانات سياسية مستقلة خاصة بهم.

ولقد شكلت مساعي مسعود بارازاني في الانفصال بالأكراد وإقامة دولتهم، علاوة على موافقة برلمان اقليم كتالونيا منذ ساعات على الانفصال عن إسبانيا، عدة تحديات تشكل تهديداً وتصدعاً في عديد من المناطق حول العالم، وتحدياً لفكرة الدولة القومية بعد وستفاليا، وإيذاناً، ربما، ببدء سنوات الانفصال.

أولاً- دوافع نزعات الانفصال

تتدرج الأهداف التي تسعى تلك الأقليات إلى تحقيقها على النحو التالي:

1.    تحقيق مبدأ المساواة: يتمثل هذا الهدف في سعي الأقلية إلى أن تعامل وفقاً لمبدأ المساواة في علاقاتها مع الجماعات الأخرى. وهذا يعني اعتراف باقي أفراد المجتمع بها، مهما كانت الصفات التي تميزها عنهم، مع خضوعها لمساواة قانونية بعيدة عن التمييز.

2.    ضم الأقليات: من خلال هذا الهدف تحاول الأقليات إعادة تجميع جماعاتها المختلفة التي تتواجد في عدة أقاليم ودول مجاورة وذلك في إطار الدولة الأم. ولعل أهم ما يحرك هذا الهدف هو تنامي الشعور القومي الذي يتضمن إدراكاً بالانتماء ووحدة المصير .

3.    الحصول على الحكم الذاتي: يعتبر هذا الهدف بمثابة مرحلة متقدمة بالمقارنة مع الهدفين السابقين، ويمكن تعريف الحكم الذاتي بأنه "حق الدولة أو منطقة رئيسية منها في إدارة شئونها الداخلية بكل حرية، دون الخضوع لتوجيهات أو أوامر أية دولة خارجية". أي أن الأقاليم التي تتمتع بهذا النظام تسير من خلال حكومة ومجلس قوانين لا تخضع لرقابة السلطة المركزية دون أن يخل ذلك أو يمس بوحدة السلطة ووحدة القانون داخل الدولة .

وكثيراً ما يعتبر تحقيق الحكم الذاتي بمثابة مرحلة أولية لتحقيق الاستقلال الكلي أو الانفصال، حيث بإمكان جماعات الأقليات التي لا تملك الوسائل الكافية ولا الظروف المناسبة لتحقيق الاستقلال لأقاليمها أن تطالب بالحكم الذاتي كحل أولي، في انتظار توفر الظروف الملائمة.

4.    الانفصال: يعد الانفصالية أهم أهداف الأقليات على الإطلاق، كما يعتبر هدفها النهائي الذي تسعى لتحقيقه بغية المحافظة على ذاتيتها العرقية، اللغوية والدينية.

وإذا كان هدف الانفصال يعتبر لدى العديد من جماعات الأقليات كحق من حقوقها الأساسي، فإن بعض الباحثين يقدمون جملة من الشروط التي يمكن أن تشكل أسباب للمطالبة بالانفصال، يأتي في مقدمتها تعرض هذه الأقلية لنوع من "الاضطهاد" عبر تاريخها الطويل، أو يكون الجزء الذي تقطنه من الدولة قد ضم بالقوة، إضافة إلى فشل نظام الدولة في تأمين الحماية لسكان هذا الإقليم والمحافظة على حقوقهم الرئيسية، أو أن هذه الأقلية قد مورس في حقها التمييز سواء من ناحية حقوقها السياسية أو من حيث النشاط الاجتماعي والاقتصادي. أضف إلى تلك الأسباب الدوافع الاقتصادية والتي أصبحت المحرك الأساسي للحركات الانفصالية في أوروبا. فامتلاك بعض الاقاليم خصائص معينة تجعلها في وضع متميز وبحكم موقعها الاستراتيجي، أو أن تحتوي علي موارد وثروات طبيعية يدفع بعض السكان إلى العمل علي انفصال ذلك الجزء الأكثر ثروةً، وهو ما سيؤدى إلى جعل الدولة السلف أكثر فقراً.

ثانياً- وسائل تحقيق الانفصال

ولتحقيق الانفصال تستخدم الأقليات، أو الحركات الانفصالية، عدة وسائل تتراوح ما بين الوسائل ذات الطابع السلمي، والوسائل العنيفة، ويمكن توضيح هذه الوسائل كالتالي:

1.    الوسائل السلمية: تتضمن أن تعمل الأقليات في إطار سلمي من أجل تحقيق أهدافها، وذلك من خلال تنظيم عمل ذو طابع اجتماعي بإنشاء الأحزاب السياسية، الجمعيات، الحركات الثقافية أو منظمات للدفاع عن مبادئها ويغلب على نشاطها أسلوب الحوار وطرح الحجج حتى يستجاب لمطالبها، حيث تعمل على المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية داخل الدولة، كالمشاركة في العمليات الانتخابية وفي التنمية المحلية والوطنية.

2.    الوسائل العنيفة: تتمثل هذه الوسائل فيما يسمى بصفة عامة بالتمرد، وهو يعبر عن حالة الرفض والمقاومة للسلطة وللنظام السائد، ويتخذ التمرد أشكالاً عديدة، فقد يكون تمرداً معنوياً من خلال رفض الأفكار وطبيعة العلاقات القائمة داخل النظام السياسي، أو أن يكون تمرداً مادياً وذلك من خلال التظاهرات والاحتجاجات المسلحة للمطالبة بالانفصال. كما يمكن أن يتخذ شكل التمرد الفردي، حيث يتم استخدام العنف لمنع العناصر الممثلة للسلطة من أداء مهامها، لكن أخطر أشكال التمرد هو التمرد الجماعي، إذن أنه غالباً ما يقترن باستخدام السلاح، حيث يهدف إلى التأثير في النظام السياسي القائم وتغييره جذرياً، الأمر الذي يهدد أمن الدولة ووحدتها الوطنية .

وأياً كانت الوسائل المستخدمة فإن نجاح الانفصال يعتمد على توفر الدعم بمختلف أشكاله: المالي، العسكري، وحتى الإعلامي، حيث أن المساندة الخارجية تلعب دوراً هاماً في تعزيز هذا الموقف خاصة إذا كانت من دول الجوار. ويرى البعض أن هدف الانفصال لا يمكن تحقيقه إلا إذا كانت جماعة الأقلية متمركزة في إقليم أو جزء من الدولة التي تريد الانفصال عنها، مع ذلك فالعديد من هذه الجماعات تمكنت من تحقيقه أو على الأقل الوصول إلى بلوغ الحكم الذاتي، إذ أن الأقليات التي تتركز في مناطق تقع على حدود الدولة تكون رغبتها متجهة نحو تحقيق أحد الهدفين: الانفصال أو تحقيق درجة عالية من الحكم الذاتي. كما أن تواجد الأقلية على المناطق الحدودية وتشكيلها امتداداً عرقياً داخل الدولة المجاورة ، يعتبر عاملاً مساعداً في الضغط لتحقيق أهدافها.

ثالثاً- الحركات الانفصالية في أوروبا

كان للدوافع الاقتصادية تأثير كبير في الحركات الانفصالية التالية:

1.    الحركة انفصالية في شمال إيطاليا (منطقة بادانيا):

دوافع حركة الانفصال في شمال إيطاليا مالية بحتة، حيث أن منطقة بادانيا مركز صناعي ومصرفي يستحوذ على معظم الناتج المحلي الإجمالي لإيطاليا. وظهرت هذه الحركة تحت اسم رابطة الشمال منذ أواخر الثمانينات، وهي تلقي قبولاً وتأييداً سكان الشمال بعد تزايد الانتقادات ضد نظام الضرائب الذي يعتبرونه غير متوازن بين شمال وجنوب البلاد. حيث ترى الحركة أن اقتصاد الشمال أصبح منافس في السوق الدولية والعكس بالنسبة للجنوب بالرغم من الأموال الضخمة التي أنفقتها الحكومة لتطويره، حيث أن الحكومة تعتمد في معالجتها لمشكلات الجنوب علي الأموال التي تجمعها من الشمال وهو ما جعل الكثيرون في الشمال يشعرون بأن المواطنين الأفقر في الجنوب يجنون ثمرة أموالهم التي اكتسبوها بشق الأنفس.(1)

وفي سبتمبر 1996م أعلن زعيم رابطة الشمال عن استقلال المنطقة تحت مسمى جمهورية باداينا وقد سارع رئيس الجمهورية الإيطالية لتقييد هذه الافكار حيـث أكد علي أن وحدة الدولة الايطالية حقيقة ثابتة لن تتغير، ومنذ ذلك الحين تحول التركيز بعيداً عن الانفصال التام نحو مزيد من السيطرة على الموارد المالية.

2.    جنوب التيرول في إيطاليا:

تلك منطقة كانت تنتمي إلى الامبراطورية النمساوية-المجرية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى. وبعد ضمها لإيطاليا وفقاً لمعاهدة سان جيرمان، بدأت محاولات إضفاء الطابع الإيطالي عليها بالرغم من أنها ناطقة بالألمانية، وذلك لمنع محاولة حصولها على الاستقلال السياسي. وطالب سكان هذا الإقليم بالاستقلال عن إيطاليا منذ استعمارها، إلا أن الحزب المحلي فشل في التحول إلى حركة سياسية قوية يمكنها أن تأخذ خطوة مثل إجراء استفتاء.

وبعد محاولة اسكتلندا الانفصال عن بريطانيا والحصول على الاستقلال السياسي، بدأ سكان جنوب التيرول مرة أخرى في التفكير في الاستقلال.(2) وزادت مطالبتهم بالانفصال بعد أزمة الديون الناجمة عن الأزمة الاقتصادية في منطقة اليورو والتي أثقلت كاهل إيطاليا مما دفعها إلى تقليص التكاليف ورفع الضرائب لسداد الدين الوطني، كما لم تعد مقاطعة جنوب تيرول تتلقى تلك العائدات الضريبية المخصصة لها وذلك بعد أن كانت تحتفظ بإيراداتها الخاصة وتتحكم بها، كما قامت الحكومة المركزية في روما برفع ضريبة الدخل في تلك المنطقة لتصبح أعلى ضريبة دخل في أوروبا. كل هذا أدى إلى إثارة غضب الكثيرين في جنوب التيرول لأنهم لا يريدوا أن يكون لهم أي علاقة بمشاكل الحكومة المركزية الإيطالية، ودفعهم للمطالبة بالانفصال عن إيطاليا.(3)

3.    منطقة فينيتو في إيطاليا:

نتيجة للأعباء الاقتصادية وأزمة الديون الإيطالية نظم في إقليم فينيتو الإيطالية في عام 2014 استفتاء للانفصال بالإقليم عن إيطاليا، وصوت فيه 89% من سكان المنطقة بـ"نعم" لصالح الانفصال عن باقي أراضي البلاد، وذلك لأنهم لا يرغبون في تحمل الأعباء بمساعدة المناطق المتخلفة اقتصادياً من البلاد ويريدون الاحتفاظ بإيرادات إقليمهم، حيث أن فينيتو تعتبر بين أهم المناطق السياحية في إيطاليا بفضل وجود مدينة البندقية بها. ولكن لم يعترف بالاستفتاء رسمياً. كما تم إجراء استفتاء مرة أخرى في أكتوبر 2017 للانفصال وصوت مايقرب من 98% من السكان ب"نعم" للانفصال".(4)

4.    الإقليم الفلامندي في بلجيكا:

منذ استقلال بلجيكا عن هولندا عام 1830م، وهى تعانى من انقسامات اجتماعية وسياسية نتيجة الخلاف القائم بين قوميتان كبيرتان بها، وهما الفلامنديون الناطقون باللغة الهولندية (58% من تعداد سكان البلاد) والوالونيون الناطقون بالفرنسية (32%).(5) وفي عام 1979 تأسس حزب التكتل الفلامندي، منادياً باستقلال الإقليم وإقامة دولة فلامندية مستقلة، وحقق الحزب نجاحات واضحة في الانتخابات البرلمانية حتى أصبح قوة مؤثرة في الحياة السياسية في بلجيكا ولكن الحكومة كانت تصد محاولاته للانفصال بالأقليم.

وتجددت في الآونة الأخيرة دعوات الانفصال حيث اشتكى سكان الإقليم من مشكلة الضرائب والتضامن الاجتماعي، حيث يتم تحويل 6.7 مليار يورو سنوياً من منطقة الإقليم الفلامندي إلى الإقليم الوالوني الفقير، معظم هذه التحويلات ترصد للضمان الاجتماعي عبر قانون المالية للحكومة الاتحادية، وهو ما ساهم في زيادة العداء بين الفلامنديون الذين يمتلكون تقريبًا 58٪ من الثروة البلجيكية، والوالونيون الذين يعانون من معدل بطالة مرتفع يبلغ 12٪ مقابل 5٪ فقط في الإقليم الفلامندي شمال بلجيكا.  نتيجة لذلك تجددت دعوات الإنفصال من قبل التحالف الفلامندى والذي يري أن الإقليم الفلامندي سيكون أفضل حالاً عندما ينفصل عن الإقليم الوالوني، كما يؤمن بأن بلجيكا ستتفكك قريباً.(6)

5.    كاتالونيا في إسبانيا:

الدوافع الأساسية للانفصال عن إسبانيا انطلقت بالأساس من الأسباب الاقتصادية بالدرجة الأولى، فهم يعتقدون أن الدولة المركزية تمتص ثروة الإقليم الذي يشكل 20% من الناتج المحلي الاسباني، إذ أن الحكومة المركزية في مدريد تجمع ضرائب من مختلف المناطق الإسبانية وتقوم بتوزيعها على المناطق الإسبانية الأخرى باستثناء إقليم الباسك.

6.    اسكتلندا التابعة لبريطانيا:

رغم الاتحاد الذي دام لأكثر من 300 عام بين اسكتلندا وبريطانيا، إلا أن اسكتلندا سعت من أجل انفصالها عن بريطانيا وحصولها على الاستقلال، ورغم أن استفتاء 2014 فشل في تحقيق ذلك الهدف إلا أن الحزب القومي في اسكتلندا أعلن عن إجراء استفتاء مرة أُخرى للانفصال وذلك نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016 وتخوف اسكتلندا من الأضرار الاقتصادية التي ستلحق بها جراء الخروج من الاتحاد، لذلك رأت أن ليس على كل أجزاء بريطانيا الخروج من الاتحاد وهو ما يعني ضرورة البدء في انفصال اسكتلندا عن بريطانيا.(7)

خاتمة: وبغض النظر عن التحولات الجيوسياسية والديموغرافية الخطيرة التي ستنجم عن تلك الحركات الانفصالية المنتشرة ليس في أوروبا فحسب بل في العالم أجمع ومن المحتمل أن تظهر حركات أخرى غير الموجودة حالياً، يصبح السؤال الأهم: ماذا بعد الانفصال؟ هل الانفصال بالفعل يحقق الأهداف التي كانت تسعي إليها تلك الحركات؟ هل يحسن من أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية؟

لدينا حالات كثيرة نستطيع من خلال عرضها، الإجابة عن هذه التساؤلات ومنها ليس على سبيل الحصر كوسوفو وجنوب السودان، فبعد حصول كوسوفو على الاستقلال من صربيا عام 2008  بعد صراع دامي وبفضل دعم الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية واعترفت بها 110 دولة، إلا أنها لم تتمكن من تحسين أوضاعها الاقتصادية، ومازالت تمر بمشكلات خطيرة سياسية واقتصادية.(8) كذلك بالنسبة لجنوب السودان والذي انفصل عن السودان في يوليو 2011 نتيجة معاناته من التهميش وتمييز الشمال ضدهم، ولكن بالرغم من انفصاله إلا أنه مازال يعاني من ذات المشكلات الاقتصادية من فقر وبطالة وارتفاع أسعار التي كان يعاني منها قبل الانفصال، بل تفاقم الوضع حتى أصبح اقتصاد جنوب السودان على حافة الهاوية أو في مرحلة العناية المركزة كما يصفه البعض(9).

 

الهوامش

(1)   Nick Squires, “Independence for northern Italy and an end to euro, says Northern League leader”, Telegraph, 13\12\2013,  available on:

 http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/europe/italy/10520482/Independence-for-northern-Italy-and-an-end-to-euro-says-Northern-League-leader.html , 15\10\2017.

(2) Sabrina Müller-Plotnikow, “Beyond Catalonia: Separatist movements in Western Europe”, DW, 30\9\2017, available on:

http://www.dw.com/en/beyond-catalonia-separatist-movements-in-western-europe/a-40761144 , 15\10\2017.

(3) (د.م)، " جنوب تيرول تحتذي حذو اسكتلندا للانفصال عن إيطاليا"، إذاعة صوت روسيا، 18\8\2014، متاح على الرابط التالي:

 https://arabic.sputniknews.com/arabic.ruvr.ru/news/2014_08_18/276062415/، 22\10\2017.

 

(4) ELISABETTA POVOLEDO, “Italian Regions of Lombardy and Veneto Vote for More Autonomy”, New York Times, 22\10\2017, available on:

https://www.nytimes.com/2017/10/22/world/europe/lombardy-veneto-referendums.html, 24\7\2017.

(5)  (د.م)، " كتالونيا ليست الحالة الوحيدة... أكبر الحركات الانفصالية في أوروبا"،  موقع روسيا اليوم، 2\10\2017، متاح على الرابط التالي:

 https://arabic.rt.com/world/ ، 22\10\2017.

(6) Sabrina Müller-Plotnikow, Ibid.

(7) Will Martin, “This map shows the European regions fighting to achieve independence”, Business Insider Uk, 17\6\2017, available on:

 http://uk.businessinsider.com/map-of-european-independence-movements-2017-6 , 16\10\2017.

(8) "تعيين متمرد سابق رئيساً للوزراء في كوسوفو"، إرم نيوز، 7\9\2017، متاح على الرابط التالي:

 https://www.eremnews.com/news/world/981635 ، 22\10\2017.

(9) Catherine Byaruhanga, “South Sudan businesses struggle in a war economy”, BBC, 28\8\2015, available on: http://www.bbc.com/news/world-africa-34075573 , 23\4\2017.

شارك