رسائل تحرير «الحايس»

الخميس 02/نوفمبر/2017 - 03:30 م
طباعة
 
تلقى الإرهابيون الذين ارتكبوا جريمة الواحات الخسيسة التى راح ضحيتها 16 من عناصر الشرطة ضربة موجعة من خلال عملية مشتركة لقوات الصاعقة والشرطة تم خلالها القضاء على عدد كبير من العناصر الارهابية وتحرير نقيب الشرطة محمد الحايس وبالفعل يعد العمل البطولى الذى قامت به قوات مشتركة من الجيش والشرطة ثأراً لدماء شهداء جريمة الواحات، من العمليات الناجحة التى اعتمدت بشكل أساسى على المعلومات الدقيقة عن الأوكار والبؤر التى يتخفى فيها الإرهابيون بطريق الواحات غرب مدينة الفيوم، وبعد جمع المعلومات قامت القوات بدهم الوكر، واشتبكت مع بعض الإرهابيين وقتلت عددا منهم وحررت النقيب الحايس بعد 11 يوما من اختفائه. 

وإذا كان تحرير الحايس على قيد الحياة قد لقى ارتياحا شعبيا واسعا، فإن قيام الرئيس عبدالفتاح السيسى بزيارته فى المستشفى الذى يعالج به يحمل العديد من الرسائل والدلالات ذات المعانى المهمة: أولاها: أن الدولة المصرية ممثلة فى رئيس الجمهورية تقدر كل جهد وتضحية لأبناء الشرطة والقوات المسلحة الذين يتصدون للإرهاب ويطاردون الارهابيين الذين يريدون نشر الذعر والخوف بين صفوف المواطنين، وهدفهم النهائى تدمير الدولة وإسقاطها. 

ثانيا: أن الدولة المصرية تبذل كل جهد لحماية والدفاع عن أبنائها ولا تضحى بهم مهما يكن الثمن، لأنه ومنذ حادث الواحات واختفاء النقيب الحايس لم يغمض لمؤسسات الدولة المصرية جفن والعمليات تجرى ليل نهار بحثا عن مكان اختفائه حتى توصلت المعلومات اليه، وهرعت القوات المسلحة والشرطة إلى المكان لإنقاذه ومطاردة فلول الإرهابيين. 

ثالثا: لعل الإرهابيين يكونون قد فهموا الرسالة وهى أن الدولة المصرية تقف لهؤلاء بالمرصاد، وأنه لن يكون لهم مكان فى هذا الوطن مادام هدفهم حمل السلاح وقتل أبنائه الشرفاء أو العمل على زعزعة استقراره. 

شارك