اضطراب ما بعد الصدمة .. تغطية الصحفيين المصريين للأحداث الصادمة (2-2)

الإثنين 22/أبريل/2019 - 07:49 م
طباعة اضطراب ما بعد الصدمة
 
د. شريف درويش اللبان

جاءت الدراسة المهمة للباحثة الدكتورة رحاب محمد أنور مدرس الصحافة بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة المنيا في محاولة للتعرف على العلاقة بين تغطية المحررين والمصورين الصحفيين للأحداث الصادمة واضطراب ما بعد الصدمة لديهم، مع محاولة للوقوف على الدور الذي تقوم به المؤسسات الصحفية في تدريب صحفييها الذين يقومون بهذه المهام و تقديم الدعم المعنوي لهم، ونقدم في هذا العرض الجزء الثاني من هذه الدراسة المهمة.  

ففيما يتعلق بمدى شدة تغطية الأحداث الصادمة، تبين أن غالبية الصحفيين (70%) منهم تعرضوا للعنف اللفظي أثناء تغطيتهم لهذه الأحداث الصادمة وهو ما قد يكون له الأثر النفسي السلبي عليهم، مقابل (30%) منهم فقط لم يتعرضوا للعنف اللفظي عند قيامهم بمهمتهم.

وقد أوضحت الدراسة تعرض نسبة ليست بالقليلة من الصحفيين الذين يغطون الأحداث الصادمة للتهديد الجسدي أثناء قيامهم بمهمتهم بلغت (43,1%) مقابل (56,9%) منهم لم يتعرضوا لمثل هذا التهديد، وهو ما يؤكد صعوبة تغطية مثل هذه الأحداث لاسيما الجانب المتعلق بمقابلة أهل الضحايا والتي قد يترتب عليها –إذا لم يمتلك الصحفيون القدرة على امتصاص غضبهم -مثل هذه النوعية من ردود الأفعال. كما أوضحت أن غالبية أفراد العينة (82,3%) منهم شاهدوا أشخاصًا يصارعون الموت، مقابل (17,7%) منهم لم يشاهدوا مثل هذه المشاهد، وهو ما يعني شدة وصعوبة تغطية هذه الأحداث على كثيرٍ من الصحفيين والتي قد تترك أثرها النفسي عليهم.

وأوضحت الدراسة أن غالبية أفراد العينة من الصحفيين (84,6%) منهم قد سبق لهم وأن شاهدوا مشاهد يمكن وصفها بأنها "شنيعة"، مقابل (15,4%) منهم لم يشاهدوا من قبل هذه النوعية من المشاهد، والتى غالبًا ما يكون لها تأثيرات نفسية عليهم بعد رؤيتها.

الشعور بالخوف لدى الصحفيين عند تغطية الأحداث الصادمة

أشارت نتائج الدراسة إلى انقسام أفراد العينة من الصحفيين فيما يتعلق بشعورهم بالخوف عند تغطية مثل هذه الأحداث، حيث ذكر (50,8%) منهم أنهم لم يشعروا بخوف عند تغطيتهم لهذه الأحداث مقابل (49,2%) ذكروا أنهم شعروا بخوف، وهو ما يعكس نسبية هذا الأمر لدى المبحوثين فربما اختلاف شخصية كل فرد - فى المقام الأول -وراء هذا الشعور إضافةً لاعتبارات أخرى قد تكون منها سنوات الخبرة وسن المبحوث ونوعه فقد تكون الإناث أكثر شعورًا بالخوف مقارنة بالذكور.

وكشفت الدراسة عن اتجاهات المبحوثين نحو القيام بتغطية مزيد من الأحداث الصادمة، حيث تصدر شعور صحفيي الأخبار ببعض الضيق النفسي بعد تغطية أحداث صحفية صادمة، وهو ما يعكس وعي الصحفيين بطبيعة مهنتهم وقناعتهم بمحاولة التكيف معها لأنه لا جدوى من غير ذلك، وتلاها وبفارق كبير باقي العبارات التى اختلف حولها المبحوثون، ففي حين حصلت عبارة "أشعر بالاستعداد لمقابلة أفراد عائلة شخص توفي مؤخرًا نتيجة حادث مأسوي" ، نجد عبارة " أنا لا أحب فكرة إجراء مقابلات مع ضحايا الصدمات أو أقاربهم" تليها مباشرةً، ويليها " ليس لدى استعداد لتغطية أى أحداث تتعلق بموت عنيف لأشخاص، ثم "لا أمانع في إجراء مقابلات مع ضحايا هذه الأحداث، وجاء في المرتبة الأخيرة "لا أمانع فى تغطية مثل هذه الأحداث الصادمة مرة أخرى".

وفيما يتعلق بتوزيع المبحوثين من حيث اتجاهاتهم نحو القيام بتغطية مزيد من هذه الأحداث، اتضح من الدراسة أن قُرابة نصف المبحوثين (44,6%) اتجاههم محايد نحو استعدادهم لتغطية مزيد من هذه الأحداث، ربما من منطلق أنه عملهم وسوف يؤدونه سواء رغبوا في ذلك أو لم يرغبوا، في حين أن (28,5%) منهم اتجاههم سلبي ولا يرغبون فى تغطية مزيد من مثل هذه الأحداث، وهو أمر طبيعي فما يتعرضون له من مواقف وما يشاهدونه من مشاهد إضافة لتأثيرات ذلك النفسية عليهم مؤكد تجعلهم لا يريدون القيام بتغطية مثل هذه الأحداث مرة أخرى، إلا أن ربع العينة (26,9%) منهم لديهم اتجاه إيجابي نحو تغطية مزيد من هذه الأحداث، وربما هذا يأتي أيضًا لقناعتهم بأنه عملهم وأن هذه تبعاته ولا مفر من القيام به مهما كانت التبعات التى يتعرضون لها.

أكثر الأعراض ظهورًا بين الصحفيين

وتبين من الدراسة أيضًا أن أكثر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة ظهورًا بين المبحوثين هى الأعراض الخاصة بالاستثارة المفرطة والمتعلقة بشعور المبحوث أنه أكثر عصبية وتوتر بعد تغطيته لهذه الأحداث، وأنه يجد صعوبة في الدخول في النوم أو الاستمرار فيه، وشعوره بأنه في حالة تأهب قصوى أو مراقبة معظم الوقت، و فزعه بسرعة عند حدوث أي شيء فجأة، وهى نتيجة منطقية فربما تكون هذه الأعراض أبسط آثار التعرض لمثل هذه الأحداث، وتلاها ظهور أعراض التعديلات السلبية في الإدراك والمزاج والمتمثلة في وجود مشاعر سلبية قوية كالخوف والغضب لدى المبحوث، وعدم شعوره بالسعادة بل شعوره  دومًا أنه حزين، و بأنه ليس لديه القدرة على حب الأشخاص المقربين، و بأنه لن يعيش طويلاً، إضافة لشعوره بالانفصال عن أصدقائه و الآخرين، وفقدانه الاهتمام بالأشياء التي اعتاد على التمتع بها.

وجاء في المرتبة الثالثة أعراض تكرار الحدث كأن تطارده ذكريات متكررة مزعجة أو أفكار أو صور مرتبطة بأحداث صادمة قام بتغطيتها من قبل، أو أن تطارده أحلام متكررة و وكوابيس مقلقة مرتبطة بأحداث صادمة قام بتغطيتها، أو أن ينتابه فجأة شعور كما لو أن الحدث الصادم الذي قام بتغطيته يحدث مرة أخرى، أو أن يشعر بآلام جسدية كــ(زيادة في معدل ضربات القلب ، أو صعوبة في التنفس ، أو تصبب للعرق) عند التفكير في أي من الأحداث الصادمة التي قامت بتغطيتها أو حتى تذكرها.

واتضح أيضًا أن قُرابة نصف العينة يعانون من معدل متوسط لاضطراب ما بعد الصدمة (43,1 %) منهم، مقابل (30 %) فقط يعانون من معدلات منخفضة لاضطراب ما بعد الصدمة، في حين يعاني ربع العينة تقريبًا (26,9 %) من معدلات مرتفعة لاضطراب ما بعد الصدمة، وهو ما يعكس التأثير الكبير لتغطية الأحداث الصادمة على نفسية الصحفيين سواء كانوا محررين أو مصورين صحفيين.

أساليب مواجهة الصحفيين للضغوط النفسية

وحول أساليب مواجهة المبحوثين للضغوط النفسية التى قد يتعرضون لها بعد تغطيتهم للأحداث الصادمة، تشير نتائج الجدول السابق إلى تصدر محاولتهم التكيف مع ما يشعرون به الترتيب الأول حيث وافق جدًا على هذه العبارة (67,7%) من المبحوثين، ووافق عليها (17,7%) منهم، ووافق إلى حد ما (10%) منهم، وهو ما يعني أن ما يزيد عن (85%) من المبحوثين يتفقون على هذا وهو ما يعزز فكرة إيمان الصحفيين بأن ما يتعرضون له من آثار نفسية إنما هو جزء من تبعات مهنتهم وبالتالي فليس أمامهم –كمرحلة أولى-سوى محاولة التكيف مع ما يشعرون به بعد تغطيتهم للأحداث الصادمة.

 وجاء في المرتبة الثانية عبارة أشعر دومًا أن حظى سئ عندما أواجه مثل هذه الضغوط حيث وافق على هذه العبارة (91,5%) من العينة ما بين موافق جدًا وموافق وموافق إلى حد ما، وجاء فى المرتبة الثالثة عبارة "أتجه إلى الله عندما أواجه مثل هذه المشاكل والضغوط" ووافق على هذه العبارة أيضا ما يقارب (90%) من المبحوثين، وتلاها عبارة "استسلم لهذه الآثار النفسية ولا أحاول تقليل حدة ما أشعر به"، ثم جاءت في المرتبة الخامسة عبارة "أنغلق على نفسي عندما أواجه مثل هذه الضغوط"، تلاها وبفارق بسيط عبارة "أُفرّغ ما أشعر به من ضغوط نفسية فى الآخرين"، ثم عبارة "أحاول أن أفكر فى بعض الأشياء التى تشعرني بالسعادة وتسمح لي بالاسترخاء"، وتلاها عبارة "أحاول أن أفعل بعض الأشياء التى تشعرني بالسعادة"، وتلاها "أتخذ موقفًا هادئًا ومتفائلًا للتفكير فى كيفية التعامل مع ما أشعر به"، تلتها عبارتان حصلتا على نفس المتوسط "أقول لنفسي الصبر" و "أحاول إعادة ترتيب عقلي أو ضبطه لأشعر نفسي أنني أكثر سعادة"، ثم جاءت عبارة "أفعل أشياء عادية مثل مشاهدة التليفزيون أو قراءة القصص المسلية أو الاستماع إلى الموسيقي أو النوم أو الأكل فى محاولة لنسيان ما أشعر به مؤقتًا"، وتلاها عبارتا "اعتبر ما أشعر به نوع من التحدى لذاتي" و "أنا معتاد على ترك ما أشعر به جانبًا وعدم التعامل معه فى وقته"، ثم " ألجأ للتحدث مع زملائي أو أصدقائي عما أشعر به بعد تغطيتي لهذه الأحداث الصادمة، وجاء فى المرتبة الأخيرة وبفارق ملحوظ عبارة "أتجه إلى الأكل واستمتع به للتخفيف من حدة ما أشعر به".

وتعكس هذه النتائج فكرة قناعة الصحفيين بأن ما يتعرضون له من آثار نفسية إنما هو جزء من تبعات مهنتهم، وبالتالي فغالبيتهم لا يحاولون جديًا التخفيف من حدة ما يشعرون به من ضغوط حيث جاءت في المراتب الأولى عبارات أنهم يحاولون التكيف مع ما يشعرون به بعد تغطيتهم للأحداث الصادمة.

مدى دعم المؤسسات الصحفية للصحفيين الذين يقومون بتغطية الأحداث الصادمة

كشفت الدراسة أنه فيما يتعلق بدعم المؤسسات الصحفية للصحفيين الذين يقومون بتغطية الأحداث الصادمة أو يتعرضون لاضطرابات ما بعد الصدمة، فقد تبين وجود انفصال إلى حد ما بين الصحفيين ومؤسساتهم إذا ما تعرضوا لأزمات نفسية نتيجة تغطيتهم للأحداث الصادمة؛ حيث حصلت عبارة " لن أسعي للحصول على دعم معنوى من رؤسائي إذا أثرت تغطية الأحداث الصادمة على حالتي النفسية" على أعلي متوسط (3,29)، وبلغت نسبة الموافقين على هذه العبارة (76,9%) ما بين "موافق جدًا" و"موافق" و"موافق إلى حد ما"، مقابل نسبة (28,1%) لمعارضي العبارة.

وجاءت في المرتبة الثانية عبارة "من غير المريح بالنسبة لي التحدث إلى أى من رؤسائي عن الضيق النفسي الذى شعرت به عند تغطية أى من الأحداث الصادمة" حيث بلغ متوسطها (3,10)، تلاها عبارة "أعتقد أن رؤسائي يهتمون براحتي النفسية" بمتوسط (2,85)، حيث بلغت نسبة الصحفيين الموافقين على العبارة (61,5%)، مقابل (38,4%) للمعارضين لها، وجاء فى المرتبة الرابعة وبفارق بسيط قول الصحفيين برجوعهم لرؤسائهم لأخذ النصيحة عندما كانت تواجههم أزمة نفسية نتيجة تغطية الأحداث الصادمة وقد بلغ متوسط هذه العبارة (2,82)، وتلاها قول الصحفيين بأن بيئة العمل الخاصة بهم تدعم الصحفيين الذين يعانون من الضغوط الناتجة عن العمل بمتوسط (2,55)، وجاء فى المرتبة الأخيرة عبارة "عندما كانت تواجهني أزمة نفسية نتيجة تغطية أى من هذه الأحداث كنت أعلم  رؤسائي أنني أعاني من الاكتئاب مثلاً"، وقد بلغ متوسط هذه العبارة (2,15).

وهكذا أوضحت النتائج سلبية تصورات المبحوثين – إلى حدٍ ما – حول الدعم الذى تقدمه مؤسساتهم حال تعرضهم لأزمات نفسية مرتبطة بتغطيتهم لأحداث صادمة، أما دور رؤساء أقسامهم فى تقديم الدعم المعنوى لهم فيبدو أنه يتعلق بشخصية كل رئيس قسم أو رئيس تحرير ونوعية العلاقة التى تربطه بصحفييه؛ فهناك رؤساء عمل يحرصون على شيوع روح الأسرة بينهم وبين مرؤوسيهم وهم من يشعر الصحفيون أنهم يهتمون براحتهم النفسية ويرجع لهم الصحفيين لأخذ النصيحة عندما تواجههم أزمة نفسية ويعلمونهم أنهم يعانون من أزمة إذا ما حدث ذلك، وهناك رؤساء عمل لا تربطهم بمرؤوسيهم سوى علاقة العمل ولا يعنيهم سوى إنجاز العمل المكلف به الصحفيون بصرف النظر عما يشعرون به من ضغوط أو معاناة فى سبيل إنجازه.

دعم الأسرة والأصدقاء للصحفيين

وفيما يتعلق بدعم الأسرة والأصدقاء للصحفيين الذين يتعرضون لاضطرابات ما بعد تغطية الأحداث الصادمة، أوضحت الدراسة وجود دور للأهل والأصدقاء حال تعرض الصحفي لأزمة نفسية متعلقة بعمله، وتصدر دور العائلة المرتبة الأولى حيث حصلت عبارة "أحصل على المساعدة والدعم العاطفي الذى أحتاجه من أسرتي" على الترتيب الأول بمتوسط (4,04)، وبلغت نسبة الموافقين على هذه العبارة (90,8%) ما بين "موافق جدًا" و"موافق" و"موافق إلى حدٍ ما"، فى حين عارض هذه العبارة (7,7%) فقط، وهو ما يعكس الدور الكبير الذى تمارسه الأسرة إذا ما احتاج الصحفيون لدعم عاطفي، وجاء فى المرتبة الثانية دور الأصدقاء حيث حصلت عبارتان على المتوسط نفسه، وهما "لدى شخص مقرب هو مصدر راحة حقيقية بالنسبة لي" و"لدى أصدقاء يشاركونني أفراحي وأحزاني" بمتوسط (3,85)، وتلتهما عبارة "أصدقائي يحاولون حقًا مساعدتي" بمتوسط (3,63)، ثم عبارة "يمكنني التحدث عن مشاكلي مع أسرتي" بمتوسط (3,49).

وهو ما يعكس الدور الكبير الذى تمارسه الأسرة والأصدقاء فى حياة الصحفي إذا ما تعرض لضيقٍ نفسي نتيجة تغطيته لأى من الأحداث الصادمة التى زادت حدتها كثيرًا خلال السنوات الـعشر الأخيرة.

وقد أكدت الدراسة أن غالبية المبحوثين راضون عن مهنتهم -رغم ما يتعرضون له من ضغوط تتعلق بتبعات هذه المهنة- وقد بلغت نسبة المبحوثين الراضين بدرجة كبيرة عن مهنتهم(45,4%)، وارتفعت قليلاً نسبة الراضين إلى حد ما لتسجل (47,7%)، في حين بلغت نسبة غير الراضين عن مهنتهم (6,9%) فقط من المبحوثين.

وهو ما يعكس درجة عالية من الرضا الوظيفي، وربما يرجع ذلك لقناعة المبحوثين بأن ما يتعرضون له من ضغوط إنما هو جزءٌ من تبعات هذه المهنة، وربما ينظر شباب الصحفيين إلى أنهم أفضل حالاً من غيرهم؛ حيث لديهم عمل وأمثالهم يعانون من البطالة مع قلة فرص العمل المتوفرة.

توصيات الدراسة

وفي إطار ما توصلت إليه الدراسة من نتائج مهمة جراء الدراسة الميدانية التي أجرتها الباحثة، توصي الدراسة بما يلي:

1.      من المهم لأية مؤسسة صحفية أن تقوم بإجراء "اختبار سمات وقدرات" مبدئي للصحفي الذي تنوي تكليفه بالعمل الصحفي الميداني؛ لأن هناك بعض الأشخاص قد لا تؤهلهم سماتهم الشخصية لتغطية أحداث دامية أو عنيفة أو صادمة، مما يعوقهم عن أداء عملهم بالكفاءة المطلوبة.

2.      الحاجة إلى تدريب الصحفيين على ترويض مشاعرهم والتحكم فيها في المواقف الكارثية، كذلك تدريبهم على التعامل مع الأشخاص المنكوبين عند تغطية الحدث، وذلك من خلال تلقي دورات تدريبية على أيدي متخصصين لتحقيق هذا الغرض.

3.      على المؤسسات الصحفية التي ترسل صحفييها لتغطية هذه النوعية من الأحداث العنيفة والصادمة أن يضعوا في اعتبارهم أن يوفروا آلياتٍ في مكان الحدث لتوفير العلاج عند الحاجة له.

4.      الحاجة لتدريب رؤساء الأقسام على كيفية التعامل مع صحفييهم الذين يؤدون هذه المهام لاحتوائهم، وللحصول على أفضل القصص الصحفية بعد التأكد من راحتهم النفسية.

5.      ضرورة تقديم التشجيع والدعم من قبل الإدارة قبل وأثناء وبعد تغطية الصحفي للأحداث الصادمة.

6.      ضرورة توفير أخصائي نفسي في كل مؤسسة صحفية يقدم للصحفيين المشورة النفسية والدعم اللازم عند حاجتهم له.

7.      السعي لإنشاء مراكز لعلاج الصدمة واضطرابات ما بعد الصدمة بنقابة الصحفيين للذين يعانون من مثل هذه الأعراض.

شارك