المركز العربي
للبحوث والدراسات
رئيس مجلس الادارة
عبد الرحيم علي

المدير التنفيذي 
هاني سليمان
ads

الإخوان المسلمون في التناول الصحفي ومدركات المصريين

الإثنين 29/يوليه/2019 - 01:18 ص
المركز العربي للبحوث والدراسات
د. شريف درويش اللبان - شيماء عبد النبي أبو عامر

بعد أن ظلت التيارات الإسلامية على مسافة من الساحة السياسية، تطول أو تقصر بدرجةٍ أو بأخرى على مدار حِقَبٍ متتالية، أصبحت الأكثر حضورًا فى الساحة السياسية المصرية بعدما شهدته مصر ظهيرة الخامس والعشرين من يناير ٢٠١١، وأدى للإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك ونظامه المتداعي.

جماعةُ «الإخوان» كانت توصف قبل ذلك بـ«الجماعة المحظورة»، وتأكد حظرها بالمادة الخامسة من التعديلات الدستورية التى أُجريت عام ٢٠٠٧ على دستور ١٩٧١، التى أقرت عدم جواز مباشرة أى نشاط سياسى أو دينى أو قيام أحزاب سياسية على أية مرجعية أو أساس ديني، لكنها تخلت عن مبدأ «لا حزبية فى الإسلام»، وقامت بتأسيس حزب «الحرية والعدالة» بعد ٢٥ يناير ٢٠١١، والذى استطاعت الجماعة من خلاله الفوز بنسبة ٤٣.٧٪ من مقاعد مجلس الشعب فى انتخابات ٢٠١١/٢٠١٢ مقابل مقعد واحد فى انتخابات ٢٠١٠، بعد ما كانت الجماعة قد فازت بـ٨٨ مقعدًا فى انتخابات ٢٠٠٥. وفى انتخابات مجلس الشورى الأخيرة، فاز حزبها «الحرية والعدالة» بـ ١٠٥ مقاعد ليأتى فى المركز الأول مقابل لا شيء من المقاعد فى انتخابات الشورى عام ٢٠١٠، إلى جانب دفعها بالمرشح محمد مرسى الذى أصبح فيما بعد الفائز فى أول انتخابات رئاسية بعد ٢٥ يناير، ليقضى عامًا كاملًا رئيسًا لمصر إلى أن أطاحت به ثورة المصريين المجلجلة فى الثلاثين من يونيو عام ٢٠١٣، بعد عامٍ أسود لم تشهده مصر طوال تاريخها الحديث والمعاصر، جثمت فيه الجماعة على صدر مصر، وكادت أن تطيح بهوية الدولة المصرية، وتعصف بوسطية المصريين.

وقد عُنيت هذه الدراسة بالبحث في العلاقة بين أطر تقديم جماعة الإخوان في الصحافة الإلكترونية وعلاقتها باتجاهات الجمهور نحوها، ومدى ثقته فيها وما تقدمه من معلومات، ومدى تبني الجمهور لأطر الصحف الإلكترونية، وتداعيات ذلك من دفع للمبحوثين إلى تبنى تلك الأطر الخبرية الخاصة بكل موقع، دون إغفال للعوامل الوسيطة بينهما.

ولتحقيق ذلك قامت الدراسة بتحليل اتجاهات الجمهور العام المصري، من متصفحي الصحف الإلكترونية، وذلك للوقوف على اتجاهات هذا الجمهور نحو جماعة "الإخوان"، حيث قامت الدراسة بتطبيق صحيفة استقصاء مكونة من 35 سؤالاً، بالإضافة إلى أربعة تساؤلات متعلقة بخصائص مفردات العينة، حصلنا من خلالها على 200 استجابة، خضعت للتحليل الإحصائي، وهو ما نستعرض نتائجه في هذا العرض الذي أُعد خصيصًا لصحيفة "البوابة".

متابعة الموضوعات التى تتناول جماعة الإخوان

 

تشير نتائج الدراسة إلى أن نسبة من يهتمون "دائمًا" بمتابعة الموضوعات التى تتناول جماعة الإخوان فى الصحافة الإلكترونية من إجمالى مفردات عينة الدراسة بلغت 0.00%، وهو ما يعني أن المصريين لم يعودوا يهتمون اهتمامًا يُذكر بجماعة "الإخوان" وأخبارها بعد أن خدعتهم هذه الجماعة المراوغة للوصول إلى الحكم، لكي تحنث بكل تعهداتها، بل وتكشف عن وجهها القبيح، وتتحول إلى أفعى عملاقة كادت أن تبتلع الدولة المصرية برمتها لتحولها إلى مجرد ولاية صغيرة في وهم "الخلافة" المزعومة.

وبلغت نسبة من يهتمون "أحيانًا" بمتابعة الموضوعات التى تتناول جماعة الإخوان فى الصحافة الإلكترونية من إجمالى مفردات عينة الدراسة 68.00% موزعة بين 75.00% من إجمالى مفردات عينة الذكور فى مقابل 71.67% من إجمالى مفردات عينة الإناث، وبلغت نسبة من يهتمون "نادرًا" بمتابعة الموضوعات التى تتناول جماعة الإخوان فى الصحافة الإلكترونية من إجمالى مفردات عينة الدراسة 27.00% موزعة بين 25.00% من إجمالى مفردات عينة الذكور فى مقابل 28.33% من إجمالى مفردات عينة الإناث.

وسائل الحصول على المعلومات الخاصة بالجماعة

أوضحت نتائج الدراسة ترتيب الوسائل التى يعتمد عليها المبحوثون فى الحصول على المعلومات الخاصة بجماعة الإخوان، حيث جاء التلفزيون المصري فى الترتيب الأول بوزن مئوى 15.50، وجاء فى الترتيب الثانى مواقع التواصل الإجتماعى بوزن مئوى 15.20، وجاء فى الترتيب الثالث الإنترنت بوزن مئوى 13.44، وجاء فى الترتيب الرابع الصحف الإلكترونية بوزن مئوى 12.83، وجاء فى الترتيب الخامس الفضائيات المصرية الخاصة بوزن مئوى 12.51، وجاء فى الترتيب السادس الفضائيات العربية بوزن مئوى 11.99، وجاء فى الترتيب السابع الصحف المصرية القومية بوزن مئوى 11.92، وجاء فى الترتيب الثامن الإذاعة المصرية بوزن مئوى 6.62.                    

الأشكال الصحفية التى يتعرف من خلالها المبحوثون على أخبار الجماعة

تشير نتائج الدراسة إلى أهم الأشكال الصحفية التى يتعرف من خلالها المبحوثون على أخبار جماعة الإخوان، حيث جاء فى الترتيب الأول الأخبار، حيث جاءت بنسبة بلغت 58% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثانى الحوارات أو الأحاديث الصحفية، حيث جاءت بنسبة بلغت 48.50% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء التحليل الإخباري في الترتيب الثالث بنسبة 38%، وجاء الكاريكاتور في الترتيب الرابع بنسبة 28.5%، وجاءت القصص الإخبارية في الترتيب الخامس بنسبة 26%، في حين جاءت التحقيقات الصحفية في الترتيب السادس بنسبة 25.5%، ثم التقارير في الترتيب السابع بنسبة 7.5%، وجاء بريد القراء في الترتيب الثامن بنسبة 2%، وأخيرًا جاء في الترتيب التاسع المقابلاتبنسبة بلغت 1.50% من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

أسباب متابعة المبحوثين لأخبار الجماعة فى الصحف الإلكترونية

تشير نتائج الدراسة إلى أهم أسباب متابعة المبحوثين لأخبار جماعة الإخوان فى الصحف الإلكترونية، حيث جاء فى الترتيب الأول "لأنها استطاعت أن تصل إلى السلطة فى مصر" بنسبة 65% من إجمالي مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثانى "لقلة معلوماتي عنها" بنسبة 35.50%، وجاء فى الترتيب الثالث " للتعرف على آخر التطورات داخل الجماعة" بنسبة 35.50%، وجاء فى الترتيب الرابع "لتعاطفي مع جماعة الإخوان " بنسبة 24%، وجاء فى الترتيب الخامس "لأنها أكبر جماعة سياسية منظمة" بنسبة 23.50% من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

وجاء فى الترتيب السادس "لكرهي لتصرفات جماعة الإخوان بعد عزل رئيسها محمد مرسي"، بنسبة 20.50%، وجاء فى الترتيب السابع "لكي أفهم الجماعة أكثر وأتعرف على أغراضها الخفية" بنسبة 10.50%، وجاء فى الترتيب الثامن "للتعرف على أخبار أعضاء الجماعة وما آلت إليه قياداتها" بنسبة 1.50% من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

رؤية المبحوثين لجماعة الإخوان كما تقدمها الصحف الإلكترونية

أوضحت الدراسة رؤية المبحوثين لجماعة الإخوان كما تقدمها الصحف الإلكترونية، حيث جاء فى الترتيب الأول أنها "جماعة إرهابية" بنسبة 61.50% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثانى أنها "جماعة متعصبة متشددة" بنسبة 43%، وجاء في الترتيب الثالث أنها "جماعة دينية تعمل بالسياسة" بنسبة 30.50%، وجاء في الترتيب الرابع أنها "جماعة انتهازية" بنسبة 27%، وجاء في الترتيب الخامس أنها "جماعة سياسية تستغل الدين" بنسبة 26%، وجاء في الترتيب السادس أنها "جماعة السمع والطاعة لأحكام المرشد ومكتب الإرشاد" بنسبة 24.50%، وجاء في الترتيب السابع أنها " جماعة تعرضت للقهر وتسعى للانتقام" بنسبة 23%، وجاء في الترتيب الثامن أنها "جماعة دعوية" بنسبة 8.50%، وأخيرًا جاء فى الترتيب التاسع أنها "جماعة تقدم صورة وسطية للإسلام والمسلمين" بنسبة بلغت 1.50% من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

مصداقية الرسالة الإعلامية المقدمة فى المواقع الإلكترونية

اتضح من نتائج الدراسة أن مصداقية الرسالة الإعلامية المقدمة فى المواقع الإلكترونية للصحف عن جماعة الإخوان حصلت على درجة (متوسطة)، حيث حصلت على متوسط حسابى 3.00، كما حصلت جميع عبارات هذا المجال على درجة تقدير تراوحت بين متوسطة ومنخفضة، وكانت أعلى هذه العبارات ترتيبًا "أثق في كل ما تقدمه من معلومات عن جماعة الإخوان"، حيث حصلت على درجة متوسطة بمتوسط حسابي 3.66, وجاء فى الترتيب الثاني عبارة "تم عرض الموضوعات عن الإخوان بشكلٍ متوازن" بمتوسط حسابى 3.59، وجاء فى الترتيب الثالث بدرجة متوسطة أيضًا عبارة "تقدم معلومات مقنعة عن حقيقة الأحداث المرتبطة بالإخوان" بمتوسط حسابى 3.52, وجاء فى الترتيب الرابع بدرجة متوسطة أيضًا عبارة "تقوم المواقع الإلكترونية للصحف بنشر الحقائق والموضوعات المتعلقة بالإخوان بكل دقة وموضوعية" بمتوسط حسابى 3.35، وجاء فى الترتيب الخامس عبارة "تبنت وجهات النظر المعارضة للإخوان فقط" بمتوسط حسابى 3.25.

وجاء فى الترتيب السادس عبارة "اتسمت الصحف الإلكترونية بدقة التغطية الصحفية  في عرضها عن الإخوان" بمتوسط حسابى 2.98، وجاء فى الترتيب السابع عبارة "تحقق المواقع تنوعًا في محتوى الرسالة الإعلامية عن جماعة الإخوان" بمتوسط حسابى 2.72، وجاء فى الترتيب الثامن عبارة "استطاعت الصحف أن تُظهر الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان للشعب المصري" بمتوسط حسابى 2.62، وجاء فى الترتيب التاسع عبارة "تروج لوجهات نظر مُلاك الصحف حول الإخوان" بمتوسط حسابى 2.58، وجاء فى الترتيب العاشر عبارة "تتعمد تزييف المعلومات عن الإخوان بغرض التشويه" بمتوسط حسابى 2.54، وجاء فى الترتيب الحادى عشر عبارة "أستعين بوسائل إعلامية أخرى للتأكد من صحة ما تقدمه من معلومات عن الإخوان" بمتوسط حسابى 2.15.

تأثيرات الرسالة الإعلامية المقدمة فى المواقع الإلكترونية عن جماعة الإخوان

أوضحت الدراسة أن تأثيرات الرسالة الإعلامية المقدمة فى المواقع الإلكترونية للصحف عن جماعة الإخوان حصلت على درجة (متوسطة)، حيث حصلت على متوسط حسابى 2.78، كما حصلت جميع عبارات هذا المجال على درجة تقدير تراوحت بين متوسطة ومنخفضة، وكانت أعلى هذه العبارات ترتيبًا "ساعدتني في فهم القضايا والموضوعات السياسية والتاريخية والدينية التي كانت لها علاقة بالإخوان"، حيث حصلت على درجة متوسطة بمتوسط حسابى 3.41.

وجاء فى الترتيب الثاني عبارة "تجعلني أشعر بالقلق من المستقبل نتيجة الأحداث العنيفة التي تقوم بها الجماعة والجماعات المساندة له" بمتوسط حسابى 3.20، وجاء فى الترتيب الثالث عبارة "تشجعني على تبادل الآراء حول مختلف القضايا المتعلقة بالإخوان" بمتوسط حسابى 2.96, وجاء فى الترتيب الرابع عبارة "تجعلني أشعر بالملل بسبب طبيعة تغطيتها للأحداث المتعلقة بالإخوان" بمتوسط حسابى 2.90، وجاء فى الترتيب الخامس عبارة "لم تفيدنى في معرفة تفاصيل عن الإخوان والموضوعات المتعلقة بها" بمتوسط حسابى 2.86.

وجاء فى الترتيب السادس عبارة "دفعتني إلى العزوف عن المشاركة السياسية في التعبير عن الرأي تجاه القضايا المتعلقة بالإخوان" بمتوسط حسابى 2.82، وجاء فى الترتيب السابع عبارة "جعلتني أشعر بالاغتراب وعدم الاطمئنان في فترات الثورة التي سادت الشارع السياسي المصري والتي كان لها علاقة بالإخوان" بمتوسط حسابى 2.75، وجاء فى الترتيب الثامن عبارة "تجعلني أهتم وأشارك في لقاءات وندوات ومؤتمرات تناقش الأحداث والقضايا المتعلقة بالإخوان" بمتوسط حسابى 2.66.

وجاء فى الترتيب التاسع عبارة "ساعدتني المواقع في تكوين وجهة نظري تجاه تفاصيل الأحداث والقضايا المثيرة للجدل المرتبطة بالإخوان" بمتوسط حسابى 2.62، وجاء فى الترتيب العاشر عبارة "تدفعني لمتابعة الموضوعات المتعلقة بالإخوان عبر وسائل إعلامية أخري للتأكد من مصداقية المضمون المقدم فيها" بمتوسط حسابى 2.55، وجاء فى الترتيب الحادى عشر عبارة "أزالت الغموض عن المعلومات التي لم أكن أعرفها من قبل عن الإخوان" بمتوسط حسابى 2.44، وجاء فى الترتيب الثانى عشر عبارة "جعلتني أشعر بالخوف من المحتوى الذي تقدمه نتيجة اتصافه بالعنف" بمتوسط حسابى 2.15.

الأسباب التى ساعدت الإخوان فى الوصول للحكم عام 2012

ذهبت الدراسة إلى تحديد أهم الأسباب التى ساعدت الأحزاب السياسية الدينية (الإخوان) فى الوصول للحكم عام 2012 من وجهة نظر المبحوثين، حيث جاء فى الترتيب الأول "فراغ الساحة السياسية من قوى سياسية أخرى منظمة"، حيث جاءت بنسبة بلغت 52% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثانى "سوء الأوضاع الاقتصادية في البلاد" بنسبة 49.50%، وجاء فى الترتيب الثالث "قدرة الجماعة على الحشد والإقناع والتأثير في الجماهير" بنسبة 35%، وجاء فى الترتيب الرابع "فساد الحكومات السابقة" بنسبة 32%، وجاء فى الترتيب الخامس "تعاطف الشعب المصري مع الجماعة وتبنيه فكرة مظلوميتها مع الأنظمة السياسية المتعاقبة" بنسبة 21%، وجاء فى الترتيب السادس "خوف الشعب المصري من عودة نظام مبارك وقتها مرة أخري" بنسبة 12.50% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وأخيرًا جاء فى الترتيب السابع "ارتفاع نسبة التدين بين الشعب المصري"، حيث جاءت بنسبة بلغت 2.00% من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

تقييم المبحوثين لتجربة الإخوان فى الحكم

رصدت الدراسة تقييم المبحوثين لتجربة الإخوان فى الحكم، حيث جاء فى الترتيب الأول "لم تأخذ الوقت الكافي للنضج" ، حيث جاءت بنسبة بلغت 55.50% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثانى "فاشلة أسوأ مما كنت توقع"، حيث جاءت بنسبة بلغت 32% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثالث "الجماعة تصلح كونها جماعة معارضة ولكنها لا تصلح للحكم"، حيث جاءت بنسبة بلغت 15.50% من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

مفهوم "أخونة الدولة" من وجهة نظر المبحوثين

أوضحت الدراسة مفهوم مصطلح "أخونة الدولة" من وجهة نظر المبحوثين من خلال تفكيكهم لمفردات هذا المصطلح عبر تصفحهم للمواقع الإلكترونية؛ حيث جاء فى الترتيب الأول لمفردات هذا المفهوم "الإخوان يسعون للسيطرة على السلطة" بنسبة 48% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثاني "تسعى الجماعة لتحقيق مصالحها فقط" بنسبة 29% من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

وجاء فى الترتيب الثالث "سعي الإخوان للسيطرة على مفاصل الدولة" بنسبة بلغت 24% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الرابع "تمنح الجماعة المناصب المهمة في الدولة لأعضائها فقط" بنسبة 15.50%، وجاء فى الترتيب الخامس "سعي الإخوان لتطبيق الشريعة"، حيث جاءت بنسبة 1% فقط من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

الموضوعات التى ركزت عليها الصحف الإلكترونية عن الجماعة

أوضحت الدراسة أهم الموضوعات التى ركزت عليها الصحف الإلكترونية عن الجماعة فى الفترة من 2010 حتى 2013 منذ نهاية عصر الرئيس الأسبق حسني مبارك إلى عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي من وجهة نظر المبحوثين، حيث جاء فى الترتيب الأول الانتخابات البرلمانية بنسبة 64.50% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثانى فوز الإخوان بالرئاسة في مصر بنسبة 57.50%، وجاء فى الترتيب الثالث الإخوان والدفع بمرشح للرئاسة بنسبة 47% من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

وجاء فى الترتيب الرابع علاقة الجماعة بثورة 25 يناير 2011 بنسبة 42% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الخامس الأنشطة الاجتماعية للإخوان بنسبة 28.50%، وجاء فى الترتيب السادس العلاقة بين مكتب الإرشاد وقضية حكم مصر بنسبة 23%، وجاء فى الترتيب السابع علاقة الإخوان بالمجلس العسكري بنسبة 19% من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

وجاء فى الترتيب الثامن الإخوان كجماعة معارضة بنسبة 14% من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب التاسع أخونة الدولة المصرية بنسبة 12.50%، وجاء فى الترتيب العاشر الإخوان والدستور بنسبة 2.50%، وأخيرًا جاء فى الترتيب الحادى عشر سقوط الإخوان، حيث جاء بنسبة بلغت 1% فقط من إجمالى مفردات عينة الدراسة.

اتجاه المبحوثين نحو جماعة الإخوان

رصدت الدراسة اتجاه المبحوثين نحو جماعة الإخوان، حيث حصل هذا الاتجاه على درجة (متوسطة)، حيث حصلت على متوسط حسابى 2.39، كما حصلت جميع عبارات هذا المقياس على درجة تقدير تراوحت بين متوسطة ومنخفضة، وكانت أعلى هذه العبارات ترتيبًا "استطاعت الجماعة تسخير منصات إعلامية كاذبة للترويج لمظلوميتها" بمتوسط حسابى 3.29, وجاء فى الترتيب التالى عبارة "كل ما يحدث في مصر من إرهاب الإخوان الجماعة مسؤلة عنه" بمتوسط حسابى 3.23، وجاء فى الترتيب الثالث عبارة "الإخوان أساءوا للدين الإسلامى" بمتوسط حسابى 3.14, وجاء فى الترتيب الرابع عبارة "الإخوان جزء من أى نظام سياسي وتعقد صفقاتها معه لصالحها " بمتوسط حسابى 3.00.

وجاء فى الترتيب السادس عبارة "الإخوان استهدفوا السيطرة على الدولة" بمتوسط حسابى 2.56، وجاء فى الترتيب السابع عبارة "وصول الإخوان لحكم مصر أضر بها" بمتوسط حسابى 2.49، وجاء فى الترتيب الثامن عبارة "لم تستطع الجماعة الفصل بين حزبها السياسي ومكتب إرشادها" بمتوسط حسابى 2.44، وجاء فى الترتيب التاسع عبارة "الإخوان سرقت ثورة 25 يناير 2011" بمتوسط حسابى 2.40، وجاء فى الترتيب العاشر بدرجة منخفضة عبارة "لم تنشغل الجماعة بمصر كدولة بقدر ما انشغلت بقضية عودة الخلافة" بمتوسط حسابى 2.39، وجاء فى الترتيب الحادى عشر بدرجة منخفضة أيضًا عبارة "جماعة الإخوان جماعة تقوم على مبدأ السمع والطاعة لمرشدها" بمتوسط حسابى 2.29.

إرسل لصديق

ما توقعك لمستقبل الاتفاق النووي الإيراني؟

ما توقعك لمستقبل الاتفاق النووي الإيراني؟