تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على العلاقات الاجتماعية للأسرة المصرية

السبت 13/أغسطس/2016 - 11:28 ص
طباعة تأثير شبكات التواصل
 
د. هشام البرجي

أدى تنوع تطبيقات الانترنت وإختلاف مهامها ووسائل التعامل معها خلال السنوات القليلة الماضية إلى تحولها لوسيلة جذب لفئات متنوعة من البشر على إختلاف أعمارهم واهتماماتهم، فبعد أن كان استخدامه في السابق مقصوراً على الكبار وخاصة فئة الباحثين، فقد انتشر في الوقت الراهن ليشمل شريحة كبيرة من الأطفال والمراهقين والشباب الذين وجدوا فيه وسيلة ممتعة لتحقيق الكثير من رغباتهم وإبراز شخصياتهم، ولعل من أبرز تلك التطبيقات التي جذبت فئة الأطفال والمراهقين والشباب هي الشبكات الاجتماعية عبر الانترنت وأشهرها الفيس بوك (Facebook) و(Twitter) و(YouTube) و(My Space) وذلك لسهولة استخدامها ومرونة القيود المفروضة على الإشتراك فيها، إضافة إلى أن طبيعة الإنسان ورغبته في تكوين العلاقات مع أقرانه، فضلاً عن توفر وقت فراغ كبير في حياته، مع محدودية الفرص المتاحة له خارج المنزل للإلتقاء بالآخرين، كانت عاملاً أساسياً في إنضمام الكثير منهم لتلك الشبكات.

المشكلة البحثية

تتمثل مشكلة البحث فى استخدام أفراد الأسرة المصرية التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها المذهلة وبخاصة «الشبكات الاجتماعية عبر شبكة الانترنت»- الآخذة في التطور والإزدياد والأنتشار- إذ تستخدم لمواجهة المتطلبات والضغوط المتزايدة للحياة العصرية، والسؤال المهم الذي يطرح نفسه بشدة وبخاصة في العصر الحالي هو: هل استطاعت هذه التكنولوجيا بالفعل أن تكون وسيلة اتصال فعالة وصادقة بين أفراد الأسرة المصرية أم أنها قلصت من مشاعر الاتصال وأدت إلى إنفصال وتفكك في علاقاتنا ومشاعرنا الاجتماعية الحقيقية، وإلى زيادة في همومنا ومشكلاتنا اليومية بما تحمله هذه التكنولوجيا من مخاطر مستجدة؟

والسؤال هنا، هل لو أجريت هذه الدراسة على الأسرة المصرية: هل سنحصل على نفس النتائج، أم ستكون النتائج مختلفة تماماً؟

وهل الاتصال والصداقات بين الأفراد عبر الشبكات الاجتماعية صداقات حقيقية أم زائفة ومخادعة قد تؤدي - وبخاصة بين أفراد الأسرة المصرية- إلى سلوكيات غير مرغوبة؟

لذلك هناك ضرورة لإجراء دراسة حديثة حول آثار تكنولوجيا الاتصال الحديثة وبخاصة الشبكات الاجتماعية على الأسرة المصرية، وهل استفادت الأسرة المصرية بالفعل مما توفره تكنولوجيا الاتصال الحديثة من آفاق وتطبيقات واعدة؟، وهل أثرت على الترابط والاتصال الأسري والعلاقات الاجتماعية السوية بين الأفراد؟

   واستهدف الباحث التعرف على مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعى عبر الانترنت على العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة المصرية والتعرف على أهم الآثار النفسية والاجتماعية المرتبطة باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي لدى المستخدمين من أفراد الأسرة المصرية وأهم دوافع استخدام هذه الشبكات لدى الأطراف المختلفة فى الأسرة المصرية الواحدة.

النظريات

واستخدم الباحث نظريتي البيئة الإعلامية Media Ecology والنظرية التفاعلية Interactivity، وتُعد النظرية "التكنولوجية لوسائل الإعلام" من النظريات الحديثة التى عبرت عن دور وسائل الإعلام وطبيعة تأثيرها على مختلف المجتمعات، ومبتكر هذه النظرية (مارشال ماكلوهان) وكان يعمل أستاذاً للغة الأنجليزية بجامعة تورنتو بكندا، ويعتبر من أشهر المثقفين فى النصف الثانى من القرن العشرين(1).

وعرف "نايل بوست مان"Neil Postman" نظرية البيئة الاعلامية على أنها تبحث في مسألة كيفية تأثير وسائل الاعلام على الإدراك البشري، والتفاهم، والشعور، والقيمة، وكيفية تفاعلنا مع الوسائل الاعلامية التى تسهل أو تعوق فرصنا في البقاء على قيد الحياة(2).

وعلم البيئة كلمة تعني دراسة البيئات: هيكلها، ومحتواها، وتأثيرها على الناس، والبيئة- بعد كل شيء- هو نظام معقد للرسالة التي تفرض على البشر طرق معينة للتفكير والشعور والتصرف، وبالتالى فإنها: 

• يمكنها هيكلة ما يمكن أن نرى ونقول، وبالتالي القيام به.
تحدد الأدوار لنا والاصرار على ممارستها.
في بعض الأحيان، تحدد لنا ما يسمح فعله والعكس، كما هو الحال بالنسبة لقاعة المحكمة، أو الفصل، أو المكاتب التجارية، والمواصفات واضحة ورسمية
(3).

في حالة البيئة الإعلامية (الكتب والإذاعة والسينما والتلفزيون، الخ)، فالمواصفات في كثير من الأحيان ضمنية وغير رسمية، وتم اخفاء نصف الحقيقة بحلول افتراضنا أن ما نحن نتعامل معه مجرد آلة وليست بيئة(4).

تحاول نظرية البيئة الاعلامية أن تجعل هذه المواصفات واضحة، ومعرفة أدوار وسائل الإعلام التى تجبرنا على ممارسة هذه الأدوار، وكيف تقوم وسائل الاعلام بهيكلة ما نشاهده، و لماذا تجعلنا وسائل الاعلام نشعر ونتصرف كما نفعل نحن، فنظرية البيئة الاعلامية هى دراسة وسائل الإعلام كبيئات متكاملة (5).

كما تستمد الدراسة إطارها النظرى من مدخل التفاعلية(Interactivity)  بإعتبار أن أهم ما يميز وسائل الإعلام الحديثة بالمقارنة بالوسائل التقليدية هو مستوى الواقعية التى تتيحه هذه الوسائل، عبر اتاحتها لمستويات من الثراء والتفاعلية، لا تتوافر فى وسائل الإعلام التقليدية، وتتيح الانترنت والمجتمعات الإفتراضية الموجودة عبرها مستويات غير مسبوقة من التفاعلية والتى أصبحت من أهم الخصائص المميزة لها فأصبح يطلق عليها Interactive Media(6).

فى الماضى، كان مفهوم التفاعلية عادةً يتم تصوره بأنه العلاقة المباشرة بوجود خصائص معينة للتكنولوجيا، وتصور المستخدم للعملية الاتصالية أو مزيج من الاثنين معاً.(7)

وقد تم تأطير مفهوم التفاعلية بشكل عام بأنه "شىء يتجسد فى شىء" أو "عملية اتصال سابقة"، ووفقاً لنظرية النتيجة التفاعلية Outcome Interactivity Theory (OIT)، فإن إدراك الفرد للتفاعلية كنتيجة يتطلب التكامل والتأثير المتبادل من ثلاث أبعاد منفصلة ومستقلة وهى توظيف الخصائص ووظائف التكنولوجيا الحقيقية، وتواصل المحتوى والتجربة الفردية والسياق المحدد بحيث يواجه المستخدم هذه التكنولوجيا ومحتواها.(8)

نظرية النتيجة التفاعلية قدمت نموذجاً تنبؤياً للتصور التفاعلى الذى يمكن تطبيقه فى سياقات متنوعة لتعزيز النتائج المرجوة لأحداث الاتصالات، وتوفر هذه النظرية خريطة طريق للقائمين بالاتصال فى تخصصات متنوعة كالتصميم التعليمى، والتسويق والاعلان عبر شبكة الانترنت، والترفيه الرقمى على نحو أكثر فعالية لتطبيق وظيفة التفاعلية بإعتبارها عنصراً بناءً فى عملية التنمية بوصفها وسيلة نحو تحسين النتائج المرجوة لمجموعة واسعة من الجماهير.(9)

ارتبط مفهوم التفاعلية بشكل أساسى بالاتصال بين الأفراد، وقد أشار "رفايللى" Rafaeli أيضاً إلى إمكانية تطبيق هذا المفهوم فى دراسة كافة أشكال وسائل الاتصال الحديثة بما فيها الانترنت، وأضاف أن إمكانية الاستجابة Responsiveness هى أكثر الأسس التى يمكن من خلالها دراسة التفاعلية، ويشتمل تعريف "رفايللى" للتفاعلية على ثلاث مستويات يرتبط كل منها بالآخر وهى: (10)

1-  اتصال ثنائى الاتجاه (غير تفاعلى) Two-way Comm. (Non-interactive)

2-  اتصال رد الفعل (شبه تفاعلى) Reactive Comm. (Quasi-interactive)   

3-  اتصال تفاعلى                                               Fully interactive Comm.

   وتم تطبيق إستمارات الاستبيان على عينة غير احتمالية وبالتحديد عينة متاحة من أفـراد الأسرة المصـرية من الآباء والأمهات والأبناء من نفس الأسر قوامها 420 مفردة موزعة كالتالى 210 مفردة من الآباء والأمهـات و210 مفردة من الأبناء، وتم تقسيم اختيار العينات المتاحة حسب المستوى الاقتصادى الاجتماعى للمناطق من ثلاث محافظات تُمثل جمهورية مصر العربية حيث تُمثل الدلتا محافظة القاهرة الكبرى وبالتحديد الجيزة وتُمثل محافظة الشرقية الوجة البحرى وتُمثل محافظة المنيا الوجه القبلى وتم استخدام صحيفة الإستقصاء بالمقابلة الشخصية لإستيفاء الإستمارات الخاصة بالمبحـوثين.

تأثير شبكات التواصل

وانتهى البحث إلى عدة نتائج من بينها:

بالنسبة الأبناء:

1-         أغلب مفردات العينة من الأبناء أظهرت أن موقع "الفيس بوك" جاء فى المركز الأول بعدد نقاط 822 نقطة من حيث استخدامهم لمواقع شبكات التواصل الاجتماعى.

2-         أظهرت رؤية المبحوثين من الأبناء لتأثير استخدام مواقع شبكات التواصل الاجتماعى على المستوى الشخصى أنه يرى لها "جوانب ايجابية أكثر" بنسبة 49.5%

3-         أشارت النتائج إلى وجود تأثيرات سلبية لمواقع شبكات التواصل الاجتماعى على علاقة المبحوث من الأبناء بأسرته بسبب "تقليلها للحوار الشخصى التفاعلى بين أفراد الأسرة مع استسهال الحوار عبر هذه الشبكات الاجتماعية داخل المنزل" حيث جاءت بنسبة 65.2%.

4-         أظهرت النتائج وجود تأثيرات ايجابية لاستخدام المبحوث من الأبناء لمواقع شبكات التواصل الاجتماعى وعلاقتة بالأصدقاء والأقارب وأهمها "ابقاء المبحوث من الأبناء التواصل مع الأصدقاء والأقارب الذين يعيشون بعيداً عنه"حيث جاءت بنسبة 64.6% .

5-         أشارت النتائج إلى وجود تأثيرات سلبية لاستخدام المبحوث من الأبناء لمواقع شبكات التواصل الاجتماعى وعلاقتة بالأصدقاء والأقارب وأهمها أنها "تقلل من الاتصال المواجهى وجهاً لوجه بين المبحوث وبين أصدقائه وأقاربه" حيث جاءت بنسبة 42.9%.

6-         أشارت النتائج إلى عدم وجود تأثير يذكر لاستخدام المبحوث من الأبناء لشبكات مواقع التواصل الاجتماعى على علاقته الشخصية مع أحد الأصدقاء أو المعارف حيث جاءت بنسبة 76.6%.

7-         أشارت النتائج إلى وجود أسباب أدت إلى قطع علاقة المبحوث من الأبناء بأحد الأصدقاء أو المعارف وهى "بسبب نقاشات سياسية حادة" حيث جاءت بنسبة 57.1%.

8-         أكدت النتائج أن المبحوث من الأبناء يعتمد على مواقع شبكات التواصل الاجتماعى بشكل متوسط كمصدر للمعلومات والأخبار عن أسرته حيث جاءت بنسبة 45.2%.

9-         أظهرت النتائج أن درجة اعتماد المبحوثين من الأبناء على مواقع التواصل الاجتماعى كمصدر للمعلومات والاخبار عن الأسرة كانت متوسطة بنسبة 45.2%.

10-    أظهرت النتائج أن معظم فئات المستوى الاجتماعى الاقتصادى كانت متوسطة بنسبة 55.2%.

فيما يتعلق بالآباء:

1-  أكدت النتائج عدم استخدام المبحوثين من الآباء لمواقع شبكات التواصل الاجتماعي بنسبة 68.6 %.

2-  أكدت النتائج على ثقة المبحوثين من الآباء فى المحتوى المقدم لأولادهم عبر شبكات التواصل الاجتماعى بنسبة 53.8 %.

3-  أكدت النتائج على الثقة الكبيرة من قبل المبحوثين من الآباء فى المحتوى المقدم لأولادهم عبر شبكات التواصل الاجتماعى حيث كانت "من 90% فأكثر " بنسبة 42.4 %.

4-  أكدت النتائج أن أهم أسباب ثقة المبحوثين من الآباء فى المحتوى المقدم لأولاده عبر شبكات التواصل الاجتماعى هو "لأنه يعرف اهتمامات أولاده جيداً"حيث جاءت بنسبة 60.4%.

5-  أكدت النتائج أن أهم أسباب عدم ثقة المبحوثين من الآباء فى المحتوى المقدم لأولاده عبر شبكات التواصل الاجتماعى بسبب "محاولة اتصال مستخدمين غير مرغوب فيهم بأولاده"حيث جاءت بنسبة 42.4 %.

6-  أكدت النتائج على إدراك المبحوثين من الآباء فى أن مواقع شبكات التواصل الاجتماعى تساهم فى بناء وتكوين شخصية أولادهم حيث جاءت بنسبة 53.3 %.

7-  أكدت النتائج أن أهم أسباب إدراك المبحوثين من الآباء أن مواقع شبكات التواصل الاجتماعى تساهم فى بناء وتكوين شخصية أولادهم هو" زيادة معرفتهم بمختلف الثقافات الأخرى" حيث جاءت بنسبة 74.1 %.

8-  أكدت النتائج أن أهم أسباب إدراك المبحوثين من الآباء أن مواقع شبكات التواصل الاجتماعى لا تساهم فى بناء وتكوين شخصية أولاده بسبب " أنها مواقع ترفيهية أكثر منها جادة" حيث جاءت بنسبة 40.8 %.

9-  أكدت النتائج بعدم إدراك المبحوثين من الآباء أن استخدام أولادهم لمواقع شبكات التواصل الاجتماعى قد يؤدى إلى تعديل أو تغيير فى سلوكهم حيث جاءت بنسبة 59.5 %.

10-    أكدت النتائج على تغيير سلوك أولاد المبحوثين من الآباء للأفضل بعد استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعى بنسبة 82.4 %.

11-    أكدت النتائج أن أهم أسباب إدراك المبحوثين من الآباء أن استخدام أولادهم لمواقع شبكات التواصل الاجتماعى قد أدى إلى تغيير أو تعديل سلوك أولادهم للأفضل بسبب "أتاحتها لهم حرية التعبير عن الرأى" حيث جاءت بنسبة 74.3 %.

12-    أكدت النتائج أن أهم أسباب إدراك المبحوثين من الآباء أن استخدام أولادهم لمواقع شبكات التواصل الاجتماعى قد أدى إلى تغيير أو تعديل سلوك أولادهم للأسوأ بسبب "جعلهم فى عزلة عن المحيط الأسرى" حيث جاءت بنسبة 60 %.

13-    أكدت النتائج عدم إدراك المبحوثين من الآباء أن استخدام أولادهم لبعض مواقع شبكات التواصل الاجتماعي قد يؤثر على علاقاتهم الاجتماعية بالأسرة حيث جاء بنسبة 62.9%.

14-     أكدت النتائج وجود تأثير سلبى على علاقة أولاد المبحوثين من الآباء بالتواصل مع الأسرة عند استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعى حصلت على المركز الأول بنسبة 55.1%.

15-    أكدت النتائج أن أهم أسباب إدراك المبحوثين من الآباء أن استخدام أولادهم لبعض مواقع شبكات التواصل الاجتماعي قد أثر على علاقاتهم الاجتماعية بالأسرة بشكل سلبى بسبب "الجلوس على هذه المواقع يستهلك الوقت بشكل كبير" حيث جاءت بنسبة 55.8 %.

16-    أكدت النتائج أن أهم أسباب إدراك المبحوثين من الآباء أن استخدام أولادهم لبعض مواقع شبكات التواصل الاجتماعي قد أثر على علاقاتهم الاجتماعية بالأسرة بشكل ايجابى بسبب "مساعدة أولادهم على معرفة الأخبار الاجتماعية للأصدقاء والأقارب"حيث جاءت بنسبة 57.1 %.

17-    أكدت النتائج أن رد فعل المبحوث من الآباء فى حالة وجد أحد أولاده جالساً يتابع حسابه على أحد مواقع شبكات التواصل الاجتماعى هو "ألقاءه نظرة على الصفحة المفتوحة ومتابعة فى صمت ماذا يفعل ابنه" حيث جاءت بنسبة 33.3 %.

18-    أكدت النتائج أن أهم أسباب رؤية المبحوثين من الآباء بوجود فروق جوهرية فى استخدام شبكات التواصل الاجتماعي عند جلوس ابنه لمتابعتها عن ابنته بسبب "التقاليد والأعراف التى تهتم بسمعة الفتاة أكثر من الشاب" حيث جاءت بنسبة 59.8 %.

أكدت النتائج أن معظم فئات المستوى الاجتماعى الاقتصادى لمفردات عينة المبحوثين من الآباء كان متوسطاً حيث جاءت بنسبة 56.7%.

الهوامش:

 

(1) محمد منير حجاب، نظريات الإتصال، ط1، (القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع، 2010)، ص262

(2) www.media-ecology.org/media_ecology/#What is MediaEcology?(NeilPostman)

(3) Ibid

(4( Ibid

)5) Ibid

(6) مرجع سابق.ص145.

(7)James Gleason. "The Impact of Interactive Functionality on Learning Outcomes: A Study of Outcome Interactivity Theory" Paper presented at the annual meeting of the NCA 96th Annual Convention, San Francisco, CA, Nov 13, 2010, p.3

(8) Ibid.pp.3-4

)9) Ibid.p.4

10)) نرمين سيد حنفى, "أثر استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة على أنماط الاتصال الأسرى فى مصر: دراسة مسحية مقارنة", رسالة ماجستير غير منشورة, (جامعة القاهرة: كلية الإعلام, قسم الإذاعة, 2003), ص 102

شارك